التحضيرات اللازمة قبل إجراء خزعة المعدة؟

يتطلب إجراء خزعة المعدة عددًا من الاستعدادات والتحضيرات المسبقة، من أهمها:[١]

  • التوقف عن تناول الطعام والشراب لمدة 12 ساعة قبل الإجراء.
  • قد يوصي الطبيب بالتوقف عن تناول بعض الأدوية التي يمكن أن تؤثر سلبًا في صحة المصاب قبل الإجراء، مثل الأدوية المميعة للدم.


ماذا يحدث خلال إجراء خزعة المعدة؟

غالبًا ما تُجرى الخزعات للتحقق من سرطان المعدة أثناء تنظير المعدة؛ فإذا رأى الطبيب أي مناطق غير طبيعية في بطانة المعدة أثناء التنظير، يمكن أن يُمرّر أدوات سحب الخُزعة بواسطة أُنبوب التّنظير المُدخَل، كما يمكن أن تبدأ بعض سرطانات المعدة في عمق جدار المعدة؛ مما يجعل من الصعب أخذ الخزعة باستخدام التنظير الداخلي العادي، فإذا اشتبه الطبيب بأنّ السرطان قد يكون قد تغلل بعُمق في جدار المعدة، فيمكن استخدام الموجات فوق الصوتية بالمنظار لتوجيه إبرة رفيعة مجوفة إلى جدار المعدة للحصول على عينة الخزعة، ثم تُرسل العينة للمُختبر؛ لتُجرى عليها عدد من الاختبارات للتحقق مما إذا كانت تحتوي على خلايا سرطانيّة أم لا، ولتحديد نوع هذه الخلايا في حال كانت سرطانية، وتشمل الأنواع المحتملة؛ السرطان الغدي المعوي أو المنتشر، أو الورم السرطاني، أو ورم في أنسجة الجهاز الهضمي، أو ورم الغدد الليمفاوية.[٢]


كم من الوقت يستغرق إجراء خزعة المعدة؟

يستغرق إجراء خزعة المعدة باستخدام التنظير الداخلي حوالي 15 - 30 دقيقة، ثم تُرسل العينة إلى المختبر للتحقق منها مجهريًا،[٣] أما فيما يتعلق بالوقت الذي يستغرقه الحصول على نتائج خزعة المعدة فعادةً ما يصل إلى أسبوعين، ولا داعي للقلق في حال كانت نتائجك تستغرق وقتًا أطول للوصول إليك، فهذا لا يعني بالتأكيد أن هناك أمرًا سيئًا في النتائج.[٤]


كم من الوقت يستغرق التعافي بعد إجراء خزعة المعدة؟

يحتاج معظم الأشخاص الذين خضعوا للتنظير العلوي لأخذ خزعة المعدة إلى تناول مهدئ يساعدهم على الاسترخاء، ويقلل من توترهم، ويجعلهم أكثر راحة أثناء الإجراء، لذا فإنهم سيحتاجون لوجود شخص ما إلى جانبهم بعد انتهاء الإجراء إلى أن تزول آثار المهدئ عنهم، إضافةً إلى حاجتهم لمن يوصلهم إلى المنزل، ويَنصح الأطباء أيضًا بالحصول على قسط كاف من الراحة وتجنب العمل الشاق بعد الإجراء.[٣]


هل خزعة المعدة مؤلمة؟

يمكن أن يعاني بعض الأشخاص الذين خضعوا لخزعة المعدة من آثار جانبية خفيفة سرعان ما تختفي، بينما يمكن أن يعاني بعضهم الآخر من أعراض غير طبيعية بعد الإجراء، وفي هذه الحالة يجب إخبار الطبيب على الفور، ومن الطبيعي أن يتعرض المصاب لنزيف بسيط وخفيف من مكان أخذ العينة، كما يمكن أن يُلحق المنظار الداخلي الضّرر بالأعضاء الداخلية بما في ذلك الأمعاء الدقيقة أو المعدة أو المريء، على الرغم من أن هذا الأمر يُعد غير شائع، إضافةً إلى احتمالية أن يعاني المصاب من آثار جانبية ناتجة عن المسكنات المستخدمة أثناء الإجراء، ويمكن أن يؤدي رد الفعل التحسسي الناجم عن بعض مسكنات الألم إلى ظهور الأعراض والعلامات التالية:[١]

  • انخفاض في ضغط الدم.
  • تباطؤ في ضربات القلب.
  • صعوبة في التنفس.
  • تشنجات في الحنجرة.
  • التعرق المفرط.


لماذا يتم إجراء خزعة المعدة؟

يلجأ الأطباء لإجراء خزعة المعدة لتقييم عدد من العلامات والأعراض التي يعاني منها المصاب، وتشخيص الحالة المرضية بصورة سليمة، ومن دواعي إجراء خزعة المعدة ما يلي:

  • تشخيص الإصابة بقرحة المعدة (بالإنجليزية: Stomach Ulcer)، أو سبب ظهور علامات وأعراض المعدة الأخرى، وتشمل هذه الأعراض:
  • فقدان الشهية.
  • فقدان الوزن.
  • التقيؤ والغثيان.
  • ألم في الجزء العلوي من البطن.
  • تغير لون البراز إلى اللون الأسود.
  • القيء المصحوب بالدم، أو مادة سوداء اللون شبيهة بمطحون القهوة.
  • تشخيص الإصابة بسرطان المعدة.
  • تشخيص الإصابة بعدوى المعدة، ومن أكثر أنواع البكتيريا المسببة للعدوى شيوعًا البكتيريا الملوية البوابية (بالإنجليزية: Helicobacter Pylori)، والتي يمكن أن تسبب قرحة المعدة.


المراجع

  1. ^ أ ب Jenna Fletcher (15/6/2018), "What to know about a stomach tissue biopsy", medicalnewstoday, Retrieved 7/4/2021. Edited.
  2. "Tests for Stomach Cancer", American Cancer Society, 22/1/2021, Retrieved 7/4/2021. Edited.
  3. ^ أ ب "Upper endoscopy", mayoclinic, 27/8/2020, Retrieved 7/4/2021. Edited.
  4. "Stomach cancer", nhs, 12/7/2020, Retrieved 7/4/2021. Edited.