تُجرى خزعة الثدي عادةً في حال الاشتباه بوجود كُتلة في الثدي، أو في حال وجود أي علامات أو أعراض تُشير إلى الإصابة بسرطان الثدي، ولكن هل تُسبب الخُزعة أي مُضاعفات بعد إجرائها؟[١]
مضاعفات خزعة الثدي
خزعة الثدي من الإجراءات الطبية التي لا تحتاج إلى توغل كبير في الأنسجة، لذا فإنّ احتمالية حدوث المضاعفات أو الآثار الجانبية يُعدّ قليلًا نسبيًا، وفي حال حدوثها فعادةً ما تكون مؤقتة ويسهل علاجها،[٢] وفيما يأتي أبرز مضاعفات خزعة الثدي:[٣][٤]
- إمكانيّة النّزف من مكان سحب العيّنة: إذ يتجمّع الدّم في مكان إدخال الإبرة أو مكان أخذ عينة الأنسجة، وعلى الرغم من أنّ ذلك يُعدّ نادرًا نسبيًا، أي أن فرصة حدوثه أقل من 1%، إلّا أنّه من الضّروري إخبار الطبيب قبل إجراء الخزعة عن تناول أي أدوية تزيد من خطر حدوث النزيف كمميعات الدّم.
- إمكانيّة التهاب مكان الخُزعة: فأي إجراء طبي يتضمن فيه اختراق طبقات الجلد، يزيد ذلك من خطر الإصابة بالعدوى، وعلى الرغم من أنّ حدوث ذلك يُعدّ نادرًا، إذ يُصيب امرأة واحدة من بين كل 1,000 امرأة، إلّا أنه يجب إخبار الطبيب قبل الإجراء عن أي أدوية قد تُضعف الجهاز المناعي تُؤخذ عادةً.
- مضاعفات التخدير: سواء أكان التخدير المستخدم موضعيًا أم عامًا، فإنه يحتمل حدوث رد فعل تحسسي تجاهه، لذا لا بدّ من إخبار الطبيب حول وجود أي نوع من الحساسية قبل إجراء الخزعة.
- ظهور الندب: ويحدث ذلك خصوصًا عند أخذ كمية كبيرة من أنسجة الثدي من أجل فحصها.
- الألم ما بعد الخزعة: فقد تُسبب الخزعة ألما أو الشعور بعدم الراحة عند الانتهاء من إجرائها، إلّا أنه يُمكن السيطرة عليه من خلال تناول مسكنات الألم.
- استرواح الصدر: (Pneumothorax)، أو ما يُعرف بانكماش الرئتين، ويحدث ذلك في حالات نادرة نتيجة لوصول الإبرة إلى الرئتين، ليُسبب تجمّع الهواء حولها، ويزداد خطر حدوث ذلك في الحالات التي تكون فيها أنسجة الخزعة المراد سحبها عميقة في الثدي.
في حالات نادِرة جدًا تزيد الخُزعة من فُرصة انتشار الخلايا السرطانية، خصوصًا عند إجراء خزعة الثدي عبر طريقة الخزعة بالإبرة وسط الجسم (Core Needle Biopsy).
كم من الوقت يستغرق التعافي من خزعة الثدي؟
على الرغم من أنّ وقت التعافي بعد إجراء خزعة الثدي يختلف من امرأة لأخرى، إلّا أنه عادةً ما تشعر المرأة بالألم والتعب بعد إجراء الخزعة والذي يستمر لعدّة أيام، ويختفي الألم الذي ينتج عند ملامسة الثدي بعد ما يُقارب أسبوع تقريبًا من وقت الإجراء، وتختفي الكدمات التي تظهر على الثدي خلال أسبوعين، أمّا بالنسبة للتورم وتحجر الثدي فإنه عادةً ما يختفي بعد فترة تتراوح ما بين 6 - 8 أسابيع بعد أخذ العينة من الثدي.[٥]
يُمكن لاتّباع بعض النصائح والإرشادات أن يُقلل من الوقت اللازم للتعافي بعد إجراء خزعة الثدي.
اقرأ أيضاً: قراءة نتائج تحليل خزعة الثدي
المراجع
- ↑ "Breast biopsy", mayoclinic, 18/9/2021, Retrieved 7/2/2022. Edited.
- ↑ "Breast biopsy", dignityhealth, Retrieved 7/2/2022. Edited.
- ↑ Mary Nolan-Pleckham (4/2/2022), "What Is a Breast Biopsy?", verywellhealth, Retrieved 7/2/2022. Edited.
- ↑ "Ultrasound-Guided Breast Biopsy", radiologyinfo, 20/7/2021, Retrieved 7/2/2022. Edited.
- ↑ "Open Breast Biopsy: What to Expect at Home", myhealth.alberta, Retrieved 8/2/2022. Edited.