عن ماذا يكشف هذا الفحص؟
يبحث تحليل السيلان عن وجود بكتيريا نيسرية بنية (Neisseria gonorrhea) في العينة المأخوذة، وهي البكتيريا المسببة لعدوى السيلان.[١]
ما هي أسباب إجراء هذا الفحص؟
يجب إجراء تحليل السيلان عند ظهور أعراض العدوى لدى الرجل أو المرأة، كما يوصى بإجرائه للفئات المعرّضة لخطر الإصابة بالسيلان، منها ممارسة الجماع مع زوج أو زوجة مُصابة بعدوى منقولة جنسياً، أو الإصابة بأنواع أخرى من العدوى المنقولة جنسياً، مثل الكلاميديا.[١]
كيف يتم إجراء هذا الفحص؟
يُجرى تحليل السيلان إما عبر أخذ عينة من البول، أو عبر أخذ مسحة من المنطقة المُتحمل إصابتها بالسيلان، مثل المستقيم، أو عنق الرحم، أو العيون.[٢]
ما هي شروط إجراء هذا الفحص؟
قبل إجراء تحليل السيلان، ينبغي مراعاة ما يلي:[٣]
- عدم التبول قبل ساعة، أو ساعتان من إجراء الفحص.
- بالنسبة للنساء، ينبغي عليهن عدم استعمال الدوش المهبليّ، أو الكريمات المهبلية، أو أية أدوية قبل 24 ساعة على الأقل من إجراء الفحص.
- إبلاغ الطبيب عن تناول أية مضادات حيوية.
- إبلاغ الطبيب عن تناول أية أدوية أخرى، مثل: تلك التي تؤخذ بدون وصفة طبية، أو المكملات العشبية، أو الفيتامينات.[٤]
ما هو تحليل السيلان؟
يُعدّ تحليل السيلان فحصًا مخبريًّا يُجرى للبحث عن دلائل وجود بكتيريا Neisseria gonorrhea؛ التي تسبب مرض السيلان، وللتّوضيح أكثر؛ يُعدّ مرض السّيلان، أحد الأمراض المنقولة جنسيًا،[٥] ويُجرى تحليل السّيلان بعدّة طُرق، تتضمن ما يلي:[٦]
- فحص تضخيم الحمض النووي: (بالإنجليزية: Nucleic acid amplification - NAAT)، إذ يبحث هذا الفحص عن المادة الوراثية المكونة للحمض النووي لمُسبّبات مرض السيلان، ويعد هذا الفحص دقيقًا جدًا، ويمكن إجراؤه على عينة بول، أو أحد سوائل الجسم الموجودة في المنطقة المتوقع إصابتها بالمرض.
- فحص الزّراعة: ويجرى للبحث عن البكتيريا المسببة لمرض السيلان؛ حيث تُسحَب عينة من سوائل الجسم، من مناطق عدة مثل: عنق الرحم، أو الحلق، أو العين، أو المستقيم، أو الإحليل، وثُمّ يُضاف هذا السائل إلى مادة تحفز نمو البكتيريا، فإذا لم تنمو البكتيريا في العينة، فنتيجة الفحص ستكون سلبيّة، أما إذا نمت فالنّتيجة إيجابيّة.
- فحص صبغة جرام: هو فحص يجرى على عينة من إفرازات القضيب عند الرّجال، وإفرازات عُنق الرّحم عند النّساء، وبعدها ستُوزّع العيّنات على شرائح زُجاجيّة، ثمّ تُصبَغ بصبغة الجرام، ويُقيّمها أخصّائي المُختبر باستخدام المجهر أو الميكروسكوب.
دواعي إجراء تحليل السيلان
يطلُب الطّبيب الخُضوع لإجراء تحليل السيلان إذا كانت هناك أعراض تنذر بالإصابة به، أو في حال شكّ الطبيب بوجود المرض، وفي الغالب لا تظهر الأعراض على النساء، لكن في حال ظهورها قد تتضمن ما يلي:[٤]
- خروج إفرازات من المهبل.
- الشعور بالحرقة أثناء التبول.
- حدوث نزيف أو تنقيط دمويّ، في الفترة ما بعد انتهاء الطمث.
- وجود آلام في الحوض.
أما الأعراض التي تظهر لدى الرجال فهي:[٤]
- خروج إفرازات بيضاء، أو صفراء، أو خضراء اللون من القضيب.
- الشعور بالحرقة أثناء التبول.
- وجود ألم وتورم في الخصيتين.
أما إذا أصاب السيلان منطقة الشرج لدى الرجال والنساء؛ ستظهر الأعراض الآتية:[٤]
- وجود حكة في منطقة الشرج.
- خروج إفرازات.
- احتقان في منطقة الشرج.
- الشعور بالألم أثناء الإخراج.
بالنسبة للطفل حديث الولادة فينبغي إجراء فحص السيلان له إذا كان مصابًا بالتهاب الملتحمة في العين.[٧]
كيف يتم إجراء تحليل السيلان؟
هناك عدة طرق لإجراء الفحص عند النساء والرجال، وتشمل:[٢]
- المسحة المباشرة: ويتم من خلالها أخذ عينة سائل من المنطقة المتوقع إصابتها، حيث تُؤخذ العينة من الإحليل، أو عنق الرحم، أو المستقيم، أو العين، وفيما يأتي توضيح لبعض التّفاصيل:
- إذا كانت العينة من عنق الرحم: سيُطلب من المرأة نزع ثيابها من أسفل الخصر، وبعدها يجب أن تستلقي على سرير الفحص مع رفع قدميها وتثبيتهما جانبًا، وبهذه الطريقة سيتمكن الطبيب، أو الممرضة من فحص المنطقة التناسلية، إذ يُستخدَم منظار خاص بجوانب منحنية، وسيُدخَل في منطقة المهبل، مما يسمح بفحص المهبل، وعنق الرحم جيدًا، ثم تُجمَع العينة باستخدام مسحة، أو فرشاة صغيرة.
- إذا كانت العينة من الإحليل أو المستقيم: يدخِل الطّبيب المسحة من فتحة الإحليل، أو المستقيم ليأخُذ العيّنة.
- إذا كانت العينة من العين: تُجمع العيّنة بواسطة مسحة لطيفة، تمسح ما داخل الجفن السفلي والجفن العلوي.
- تحليل البول: لإجراء تحليل للبول؛ يجب عدم التبول قبل ساعتين من إجراء الفحص، كما ينبغي عدم تنظيف المنطقة بأيّ طريقة كانت، وستُؤخَذ عيّنة من البول لإجراء الفحص عليها.
تفسير نتائج تحليل السيلان
تختلف نتائج الفحص اعتمادًا على العمر، الجنس، التاريخ المرضي، وطريقة إجراء الفحص وغير ذلك، وقد تعني النتائج عدم وجود مشكلة صحية، ومع ذلك ينبغي استشارة الطبيب بخصوصها، وستظهر النتائج كما يلي:[٨][٥]
النّتيجة | التّفسير |
النتيجة السلبية/ الطبيعية | لا وجود لبكتيريا السيلان في العينة. |
النتيجة الإيجابية/ غير الطبيعية | الإصابة بعدوى السيلان النشطة التي تتطلب العلاج بالمضادات الحيوية. |
ويُشار إلى أن بعض المختبرات قد تُقيّم العيّنات باستخدام الميكروسكوب، وهذا بدوره قد يُظهر النتائج سريعًا.[٩]